الاعتذار.. بقلم: مي علي

مي علي

مي علي

ربنا خلقنا كلنا علشان نخطأ و نستغفر ربنا الذات الألهية العظيمة، و لو لم يجدنا نخطأ، جاء بقوم آخرين يسجدون و يستغفرون.. عجبت من أشخاص يقولون أبدًا أنا لا اعتذر.. إذا أخطات اعتذر.. تراجع عن تصرفات.. لا تقطع الإشارة الحمراء.. مع الأهل اعتذر و أصفح، فعلًا الظافر عمره ما طلع من اللحم.. ولن يصبح الدم فى يوما ماء.

مع الأصدقاء اعتذر وأقول لهم أنا عامل حساب العيش والملح مع زملاء العمل سامح وتأكد أن الكواليس المليئة بالحب تعطيك مسرحية مليئة بالفن.. مع عدوك صلى له مع حبيبك سامح فهو من قلبك اختاره دون الناس كلها.. هو كان فى يوم دعائك وأنت ساجد لربك وكان أمنيتك.. ابقوا على الذكريات.

ابقوا على لمسة يد كانت شفاء من جروح.. الاعتذار لم يكن يومًا قلة كرامة كنت فى يوم أعرف شخص كان ينصحنى من يريد شخص فى حياته يعمل كل ما بوسعه للحافظ عليه.. وكنت أجيب وإذا تعرضنا للمشاكل الإجابة سنجد المخرج ومهما كانت سنجد لها حل.. أرضى حبيبك لأنك لو فكرت ثوانى ستجد أنه يستحق.

الاعتذار لم يكن يومًا قلة كرامة.. الاعتذار ثقافة المتحابين والعاشقين والباقين على العشرة والحياة.. والأقوى أنك تسامح وتعفو وتغفر و تبدء صفحة جديدة بيضاء.. أنا بعتذر

نشر