رحلة الخلق”3″ بقلم: مايسة محمد

مايسة محمد

مايسة محمد

ازاي الجنين مش بيتخنق وهو محاط بكل السوائل في رحم الأم وازاي بردو بيوصله الغذا رغم عدم اكتمال جهازه الهضمي.
في عضو مهم جدااا وبيلبي احتياجات الجنين بمنتهى الكمال والابداع والعضو ده هو المشيمة .
مكونة من 3 خطوط الخط الأول بينقل الاكسجين والغذا من جسم الام للجنين عن طريق الحبل السري والخطين التانيين بيخرجوا الفضلات وثاني اكسيد الكربون واي شيء ضار بالجنين ويطردوه خارج جسم الجنين فسبحان الخالق العليم .
طيب دلوقتي الرئة لسة بردو مقفولة ومش شغالة هنلاقي ان التنفس بيتم عن طريق نقل الدم المحمل بالاكسجين عن طريق الحبل السري .
وهنلاقي ان الجنين محاط باغشية مائية تحميه من الصدمات الخارجية اللي ممكن الرحم يتعرض ليها نتيجة اي خبطة او صدمة نفس فكرة البالونة المليانة ميه بالضبط.

نيجي بقى للولادة

دماغ الجنين عبارة عن جمجمة هتطلع من مكان ضيق وممكن ده يعمل ضرر لدماغ الجنين.
لكن ده اتعمل حسابه هو كمان وجمجمة الجنين تكوينها بيكون مختلف عن الانسان البالغ وعضمها بيكون مفرغ وغير مكتمل عشان يسمح بالضغط ومرور الهواء بدون احداث أي سوء للجنين وعظام مخه
رحلة الجنين طوول التسع شهور وخروجه بطريقة مؤمنة لحياته بالشكل ده وممهدة من البداية حتى النهاية وكمان نزول الغذا المناسب ليه بعد كده بيخلينا نفكر ياترى في شيء في حياتنا ممكن يكون صدفة ياترى خلق الله لكل تفصيلة في الرحلة دي بمنتهى الدقة وكل حاجة معمول حسابها بطريقة يعجز عنها اي عقل تخلينا نقر ونعترف ان تدبير الله للشيء لايضاهيه أي تدبير وان إحكام خلقه تعالى اكبر من أي تصور بشري
” ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين فجعلناه نطفة من ماء مهين ثم خلقنا النطفة علقة ثم خلقنا العلقة مضغة ثم خلقنا المضغة عظاما ثم كسونا العظام لحما فجعلناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين ” والحقايق اللي وصلها العلم بعد سنييين ذكرها القرآن مرتبة في آيات من آلاف القرون على نبي لم يعرف أي علم او كتابة وقتها .

نشر