الحاجز الوهمي.. بقلم: إيمان طلبة - يوم لايت
وجهات نظر

الحاجز الوهمي.. بقلم: إيمان طلبة

محلك سر … مقولة شهيرة معناها إننا في حالة ركود مش بنتطور مش بنتحرك ناحية هدف جديد معندناش حلم عايزين نحققه عايشين بدون شغف للحياه.

ممكن الاحساس أو الحالة دي تنطبق على جانب من جوانب حياتنا زي الشغل، العلاقات، الصحه او حتي ذاتنا.

أحد أسباب الحالة دي هو الخوف من التغيير لأن أي تغيير معناه :
إحساس بعدم الراحه والخروج الي حاله اللي مش مضمون مش معروف نتايجه فبالتالي عدم الشعور بالأمان.

تحدي لنفسنا وثقتنا في قدراتنا وقوتنا الداخليه لتحمل المسؤليه واتخاذ قرارات في حياتنا ولحياتنا بالشكل والأسلوب المناسب لينا.

النتيجة في بعض الأحيان لما الخوف بيسيطر علي أفكارنا – من غير ما نبقي وعيين – اننا ساعات:

نفضل في علاقات واحنا عارفين انها مش صحيه سواء صداقه، ارتباط، أو حتي عائليا.

نكمل في شغل واحنا حاسين انه مبيضيفش حاجه جديده لينا واحنا مش محققين فيه اللي بنحبه.

نتقبل اساليب، سلوكيات أو طرق تعامل غير مرضيه أو مناسبه بالنسبه لنا ….

وغيره حاجات تانيه كتير …

مش بس كده بنفقد الرغبه في التطور والاستعداد لتحمل مسؤليه حياتنا … ونبتدي نحط اللوم علي الظروف، الاخرين، وحتي ممكن نلوم نفسنا ونجلدها ونسمع للافكار السلبيه اللي عقلنا بيطلعها ونصدقها ونرسخها ونخليها جزء من معتقداتنا عن نفسنا فيبقي فيه حاجز وهمي احنا اللي عملناه واحنا بس اللي ممكن نتخطاه

ازاي نكسر الركود ونتطور…

أهم حاجة يكون عندنا قناعه داخليه راسخه اننا نستحق الافضل – الاستحقاق الذاتي – واننا اتخلقنا بقوة داخليه عظيمه.

واحنا بنكبر ونتيجه عوامل كتيره – اللي منها الخوف والمشاعر اللي يولدها زي الغضب ، الأنانية ، الكره – نسينا القوه الخلاقه المبدعه اللي جوانا وركناها علي جنب.

الخوف من التغيير مش هيروح بس إحنا ممكن نبقي خايفين وبرضو نجرب ونبتدي بدايه بسيطه ونفكر نفسنا ونكرر لها ولعقولنا اننا قادرين وعندنا القوه وناخد أول خطوه نكسر بيها الحاجز الوهمي.

أي تغيير بيبتدي بهدف ثم خطوه صغيره ثم نجاح نحتفل بيه ونكمل خطوه تانيه ونفضل نبني باصرار وثقه والتزام ناحيه نفسنا لحد ما الهدف يتحقق ونعرف ونتاكد إننا احنا اللي باصرارنا وثقتنا في قوتنا طورنا من نفسنا وإننا نستحق الأحسن .

ايه أول هدف في رحله تطورك ؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق