الأخبارمميز

السعودية تتصدر الإرتفاعات وبورصات الكويت ودبى وأبوظبى ومسقط والبحرين فى حفلة صعود جماعية

قالت “شيماء أحمد” خبيرة أسواق المال، أن أغلب الأنشطة الإقتصادية كانت قد توقفت خلال هذا العام بسبب جائحة كورونا، ومنها النقل والتجزئة والسياحة، كما أن معظم القطاعات الإقتصادية شهدت توقف شبه كامل، وتعتبر من أبرز العوامل التي أثرت على آداء البورصات العربية أهمها هبوط أسعار النفط التي وصلت لأرقام تاريخية، حيث إنخفضت أسعار “خام برنت” بمعدل 38%، وأيضا مؤشر “داو جونز” الذي يؤثر نفسيا على المستثمرين في البورصات الخليجية، حيث كان قد إنخفض بقرابة الـ 10%، وبرغم ما تحقق من أرباح، إلا أنها لم تصمد أمام إجمالي الخسائر، فخلال النصف الأول من العام الجارى 2020 شهدت بورصات الخليج إنخفاضات قوية لأكثر من ربع تريليون دولار في القيمة السوقية من 3.003 تريليون في نهاية العام 2019 إلى 2.710 تريليون دولار في نهاية يونيو 2020 ، أي أن التغير كان بالإنخفاض بنحو 10%، حيث بلغت الخسائر السوقية حوالي 293 مليار دولار.

 

إدراج “أرامكو” فى السوق السعودى قبل الأزمة ساعد فى تخفبف آثار”كورونا”

وعلى مستوى بداية أزمة الخسائر والتراجعات فى النصف الأول من العام الجارى 2020 وقبل التحول للربحية أشارت “شيماء” أنه في السوق السعودي، حقق خسائر 214 مليار دولار لتصل القيمة السوقية إلى 2.22 تريليون دولار ، كما يشير أداء المؤشر السعودي لخسارة 1165 نقطة وهى تعد أكبر خسارة خلال 4 سنوات بمعدل 14%، إلا أنه على مستوى السيولة في البورصة السعودية فقد حققت إرتفاع كبير لتصبح 263 مليار دولار بمعدل تغير 68% وهو إرتفاع ملحوظ مقارنة بسيولة قدرها 168 مليار دولار في النصف الأول من 2019، وربما يرجع هذا الإرتفاع الكبير نتيجة لإدراج أرامكو في السوق السعودي خلال الشهر الأخير من 2019، حيث قيمتها السوقية التي تصل لأكثر من تريليون دولار، فضلا عن إستحواذ المملكة على أكبر حصة في توزيع السيولة في الأسواق العربية بمعدل 85%.

 

أما بورصة الكويت فأكدت”شيماء”أنها كانت قد خسرت مع بداية الأزمة نحو 23 مليار دولار لتصل إلى 104 مليار دولار ، فمنذ إدراج الكويت المؤشر الرئيسي في عام 2018 يسجل أكبر خسارة له 1152 نقطة بمعدل 18%، لكن نسبة السيولة بها ضمن الأسواق الخليجية هى 6%.

 

وعن سوق دبي المالي قالت”الخبيرة” أنه خسر فى بداية الأزمة أيضا 22 مليار دولار ليصل الإجمالي إلى 73 مليار دولار، ليحقق خسارة 700 نقطة بمعدل 25%، وهى لديها نسبة سيولة 3% من الأسواق الخليجية.

 

أما قطر فتخسر 17 مليار دولار مع بداية أزمة التراجعات، لتصل إجمال القيمة السوقية إلى 117 مليار دولار، كما تحقق خسارة بمعدل 14% بواقع 1427 نقطة. وتتمتع بعدل سيولة من البورصات الخليجية 4%.

 

وفي سوق أبو ظبي خسر أيضا فى النصف الأول نحو 10 مليار دولار ليصل إلى إجمالي 135 مليار دولار ، ليتراجع مؤشره بحوالي 790 نقطة بمعدل 16% وهى أكبر خسارة من عام 2008. ويستحوذ على 2% من السيولة في البورصات الخليجية.

 

 

السعودية تتصدر الإرتفاعات وبورصات الكويت ودبى وأبوظبى ومسقط والبحرين فى حفلة صعود جماعية..

أما خلال النصف الثاني من هذا العام فقد سجلت الأسواق العربية أداء أفضل ، حيث حقق سوق الأسهم السعودي أفضل آداء له بمكاسب تصل إلى 14% في الربع الثالث من العام. وبذلك تكون السعودية الأفضل آداء بين الأسواق العربية، وقد حققت الأسواق الخليجية الأخرى مكاسب أيضاً، ففي سوق الكويت إرتفعت مؤشرات البورصة جميعها، حيث إرتفع مؤشر السوق العام بنسبة 5.84%، وإرتفع مؤشر السوق الأول بنسبة 7.13%، بينما إرتفع مؤشر السوق الرئيسي 2.43%، كما إرتفع سوق دبي بنسبة 8.3% في الربع الثالث من العام، بينما إرتفعت سوق أبوظبي بنسبة 5.13%، كما إرتفع مؤشر بورصة قطر بنسبة 9.48% في الربع الثالث، وقد سجل أيضا مؤشر سوق مسقط إرتفاع بنسبة 2.67%، في حين إرتفع مؤشر بورصة البحرين بنسبة 11.98%.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق