شوكة وسكينة

تعرفي على رجيم الفواكه ما له وما عليه!؟

 

يعتبر “رجيم الفواكه” من بين الأنظمة الغذائية الأكثر فعالية، ويعتبر الحل الأمثل لعشاق الحلويات، إذ يمنح متتبعيه مذاقاً حلواً، بدون سعرات حرارية وفيرة.

اختصاصية التغذية كريستال بدروسيان تحدثت  في مقابلة لمجلة سيدتي العربية عن أسس “رجيم الفواكه”، الذي يستند إلى تناول ثمار الأشجار، وتكشف عن فعاليته في إنقاص الوزن، في ما يأتي:

إن غالبية ثمار الأشجار قليلة بالدهون والسعرات الحرارية مقارنة بالحلويات، وبالتالي هي تساعد على خسارة الوزن، إذا تم إدخالها في النظام الغذائي المتبع، لكونها تدفع إلى تجنب المغالاة في الوجبات الخفيفة الغنية بالسعرات الحرارية، السعرات التي تفوق 60 سعرة حرارية. والأخيرة تتوفر في كل ثمرة.

إن إدخال ثمار الأشجار في نظامنا الغذائي أمر رئيس، عند اتباع حمية متوازنة تمنحنا الشعور بالشبع بدون اكتساب الوزن. في هذا الإطار، يُتهم الموز بأنّه يزيد الوزن بالمقارنة بالثمار الأخرى، إلا أنّه يجدر بالقارئة أن تعلم أن الثمار بأنواعها متوازنة، وتُصنّف الأخيرة ضمن حصص في النظام الغذائي اليومي، وبالتالي ان حبة الموز لا تمنح سعرات حرارية أكثر من تلك المتوفرة في التفاح، في حال توزيع حصص الثمار على مدار اليوم.

عموماً، إن الثمار تزخر بالألياف والفيتامينات والمعادن والمواد المضادة للتأكسد، وهي كبيرة بالحجم إجمالاً، وتمنح شعوراً بالشبع. كما تملأ حبة منها المعدة مقارنة بحبة من الشوكولاتة التي تذوب في الفم، بدون أن تملأ جزءاً مهماً من المعدة.

إذا تناول المرء وجبة تحوي:

– 150 جراماً من الدجاج، و300 جرام من البطاطس، و20 جراماً من الزبدة، و30 جراماً من الجبن، فإن السعرات الحرارية المكتسبة من هذه الوجبة تساوي 790 سعرة.

لكن، في حال إدخال ثمار الأشجار إلى مكوّنات الوجبة عينها، وفق الآتي:

– 130 جراماً من الدجاج، و200 جرام من البطاطس، و5 جرامات من الزبدة، و80 جراماً من البروكولي، و45 جراماً من التفاح، و40 جراماً من الفراولة، فإن السعرات الحرارة المكتسبة من هذه الوجبة ستنقص، إذ ستبلغ حينئذ 500 سعرة.

إذاً، مع إدخال الثمرات إلى الوجبة، استطعنا تفادي 290 سعرة حرارية للوزن الإجمالي نفسه. علماً أن المثال المذكور يساهم في خسارة ربع كيلوجرام بالأسبوع، إذا تمّ تناوله يومياً.

من جهة ثانية، يجب الانتباه إلى أن التنويع في صنوف الثمار المستهلكة، كما معرفة أن كل حبة من الأخيرة توازي نصف كوب من العصير. لذا، يفضّل تناول الثمرة كاملة وليس عصيرها، لئلا نفقد الألياف الموجودة باللب الذي ينزع عند عصر الثمرة. علماً أنه يجب تناول 5 حصص من الثمرات والخضر يومياً، أي حبتين من الثمار و3 حبات (أو ما يوازيها) من الخضر للشعور بالشبع.

*ملاحظة: يجب تجنب الفاكهة المجففة، لأنها تحوي نسبة سكر أعلى من الثمار الطبيعية، إذ يضاف إليها أحياناً الشوكولاتة وأنواع أخرى من الحلويات.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق