اخترنا لكفن ومشاهير

شاهد.. ما طلب أنور السادات من عمر الشريف

أكد الفنان العالمي الراحل عمر الشريف أنه لا يفهم في المجال السياسي، لكن الرئيس الراحل أنور السادات طلب منه ذات يوم أن يساعد مصر.

وقال الشريف في حوار أجراه منذ عامين في برنامج “هو وهي والجريئة” مع المخرجة إيناس الدغيدي أن: “السادات طلبني تليفونيا أثناء تواجدي في السفارة المصرية بباريس وكنت دائم التواجد هناك وأشرب القهوة معهم، وقالوا لي “أنور السادات عايز يكلمك في التليفون”، فقلت لهم “أنا؟!.. أنا ماعرفوش؟!” فأخذت التليفون فقالي: “يا عمر أنا عايزك تعملي خدمة.. هاتعملها ولا لا؟” فقلت له: “طبعا”، فقال لي: “عايزك تروح تكلم رئيس إسرائيل –بيجين وقتها-” وأعطاني رقمه، وكلمته من السفارة المصرية، وتحدثت مع مدير مكتبه وقلت له: “ريسنا السادات عايز يطلب من رئيسكم حاجة”، فقال لي: “ايه؟”، فقلت له: “سأقولها للرئيس شخصياً”، فأحضروه لي على التليفون فقلت له: “الرئيس عايز منك خدمة”، فقال لي “أيه اللي هو عايزه؟!”، فقلت له “الرئيس عايز ييجي عندكوا ويعمل اتفاقية معاكوا”، فقال لي: “لو جاء سأستقبله كالمسيح وسنقول له المسيح وصل”، وبعد أسبوع أخذ السادات طيارة وذهب إلى إسرائيل”.

أضاف الشريف: “كنت مقتنع باتفاقية السلام لأنني لا أريد حروب كثيرة، كما أنه باتفاقية السلام يستطيعوا أن يتفقوا ويحقنوا الدماء، ولو ماتفقناش خلاص.

وذات يوم كان جهاز المخابرات برئاسة صلاح نصر يريدني أن أعمل معهم “جاسوس”، فلم أوافق، وقلت لهم: “ماعرفش أعمل كدة!”؛ فقال لي سفير مصر في باريس: “الرئيس يطلب منك ذلك”، فقلت له: “ماقدرش.. وماعرفش أعمل الحاجات دي”. وكانت المهمة هي أن أتناول العشاء مع السورية نضال الأشقر التي كانت تدرس في فرنسا، وأن أخرج معها وأحبها وأدخل بيتها لأفتح صندوق البوسطة الخاص بها، وقالوا لي: “لازم تعمل كدة”؛ لأنهم كانوا يريدوا قتل والدها، وأنا رفضت أني أتدخل في ذلك، لكننا كنا نخاف لأن جهاز المخابرات كان فظيع وقتها وماعندهومش رحمه، يدخلوك السجن ولم يعرف أحد مكانك. فذهبت وتناولت العشاء مع نضال وتعرفت عليها، وكانت شابة لطيفة وصغيرة في السن، وبعد العشاء ذهبت للسفارة وقلت لهم إنها فتاة طيبة وصعب عليا أن أبوها يتقتل “أنا أحب أساعدكم في الخير.. وأنا ممثل سينمائي أضحك الناس أو أبكيهم، ولو فعلت ذلك لكنت شعرت بالذنب طوال حياتي”.

يذكر أن الفنان العالمي عمر الشريف وافته المنية يوم الجمعة الماضي عن عمر يناهز 83 عاماً، وقد شيعت جنازته يوم الأحد الماضي، كما تم تلقي عزاءه أمس الأربعاء في جامع “عمر مكرم” في حضور فني كبير.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق