الأخبارمميز

غادة شاكر في حوار عن فن التواصل

الإجابة ملك لهم و المقدمة خاصة بى ، اكتبها دائما وفق معرفتي الشخصية، الحوار اليوم مع السيدة غادة شاكر ، قابلتها منذ عشر أعوام و ربما أكثر وكانت تعمل فى ذلك.

الوقت في شركة علاقات عامة ، و مع مرور تلك الأعوام لم تتغير ولكن ازدادت ثقل و خبرة جعلتها تتصدر قائمة الناجحات فى مجالها .

من وجهه نظرى الشخصيه ان العلاقات العامه بالنسبه لها بقدر ما مهنة ولكنها هواية تتقن اسرارها و حرفتها.

غادة شاكر تملك الذكاء الاجتماعى و الحضور المهنى و العقلى، تساندالجميع و بابها دائما و ابدا مفتوح و فى استقبال الجميع وتكون فخورة بكل من يبدا عمل جديد خاصة الشباب و تجد دائما فى الحوار معها بريق الحماس والمغامرة.

عاشقه للبلد و المشاريع الجديدة بها . تتقن الخدمة الاجتماعية وخاصة كل ما يخص المرأة
ورغم مشوار النجاح اكيد لم يخلو من العراقيل و المشاكل، لذا أجرينا معها هذا الحوار البسيط و السهل الممتنع لنتعرف عليها اكثر.

حوار : مى على

س-كيف بدأت العمل بمهنة العلاقات العامة، وكيف كانت تتغير أهدافك وطموحاتك طوال مسيرتك؟
ج- بدأت العمل في مجال السياحة فور تخرجي من الجامعة، كمديرة لعمليات الرحلات في ترافكو ترافيل لأكثر من عشر سنوات. تعلمت الكثير من أساتذتي في هذه الشركة حيث كان العمل في مجال السياحة هو الأساس الذي ساهم في اكتسابي المهارات الشخصية ومهارات الاتصال وساعدني عند تحويل حياتي المهنية إلى قطاع العلاقات العامة والاتصالات. ولأني أحب التعلم وخوض التحديات، قررت الانتقال لشركة أوراسكوم تليكوم القابضة لخوض تجربة جديدة، وبعدها انتقلت للعمل بشركات كبرى محلية وعالمية مثل سيتي إيدج للتطوير العقاري وإعمار مصر ومحافظة الجيزة وشركة تطوير مصر للتطوير العقاري بالإضافة إلى عملي كاستشاري لمؤسسة أهل مصر للتنمية.

تعلمت خلال حياتي المهنية أهمية العلاقات مع جميع القطاعات والدور المهم التي تقوم به إدارة العلاقات العامة ليس فقط في إبراز أخبار الشركة وتحسين صورتها في الرأي العام، ولكن كذلك لها دور عظيم في زيادة التواصل بين العاملين بالشركة وتعريفهم بخطط واستراتيجيات الإدارة وزيادة شعورهم بالمسئولية تجاه تنفيذه هذه الأهداف.

س- من وجهة نظرك ما هي الصعوبات التي تواجهها مهنة العلاقات العامة، وكيف تتغلبي عليها؟
ج- ترتبط الصعوبات التي تواجه مهنة العلاقات العامة بطبيعة كل شركة وهيكلها الإداري، بعض الشركات لديها إدارة عليا مهتمة جدا بفكر وإدارة العلاقات العامة وطبيعة عملها أو توفير الموارد المالية أو الكفاءات البشرية، أنني أحاول دائماً في أي شركة عملت بها وضع استراتيجية واضحة لإدارة العلاقات العامة تتضمن رؤيتها وخططها وأهدافها، وأحرص دائماً على زيادة التواصل مع الإدارة العليا والقطاعات الحكومية ذات الصلة بنشاط الشركة.

 

س- ما هي الأدوات والمهارات الأساسية للعمل بمهنة العلاقات العامة؟
ج- هناك مهارات وأدوات أساسية كثيرة يجب أن تتوافر للعاملين بمهنة العلاقات العامة، أولاً أنها أصبحت علم ولذا أفضل اختيار خريجي الكليات المؤهلة لهذه الوظيفة، ثانياً مهارات شخصية مثل المرونة والقدرة على التصرف والتأقلم مع طبيعة ومتطلبات المواقف المتغيرة، والقدرة على التواصل واختيار أنسب وسائل التواصل التي تتفق مع ما تريد الإدارة الإعلان عنه، والأهم الإبداع والابتكار في تقديم أفكار جديدة.

س- ما هي أحلامك وطموحاتك المستقبلية؟
ج- دائماً أحلامي وطموحاتي ثابتة وهي خوض تجارب جديدة وتحقيق نجاحات مؤثرة، تضيف لتاريخي المهني، كما أسعى دائماً لنقل خبراتي للشباب الجدد.

س- نصيحة لمن يبدأ ويريد العمل في مهنة العلاقات العامة؟
ج- نصيحتي هنا هي توضيح للمفهوم الخاطئ عن مهنة العلاقات العامة وهي أنها مهنة تقتصر على تنظيم وترتيب الحفلات أو الأحداث بالشركة، ولذا أنصح من يريد العمل بمهنة العلاقات العامة أولاً أن يرى في نفسه توافر الشروط الشخصية التي ذكرتها سابقاً، ويضيف إليها التعلم والتدريب المستمر.

 

س- دائماً ما يتم اختيار اسمك ضمن القيادات النسائية الأكثر قوة وتأثير حديثنا عن التجربة، وأثرها؟
ج- أحمد الله على هذه التكريمات، واعتبرها ليست تكريم لي وحدي ولكن تكريم لفريق العمل معي، وفي الوقت نفسه تضيف لي عبء استمرار العمل والنجاح، واعتبر نفسي محظوظة بالعمل مع كبرى الشركات يديرها شخصيات ناجحة ساهمت كثيراً في مسيرتي. وأود هنا أن أشير إلى أن مصر تزخر بالكفاءات من السيدات بدليل أن الحكومة الحالية بها 7 وزيرات، ووجود 148 نائبة بالبرلمان، وهو أعلى تمثيل للمرأة على الإطلاق في الحياة النيابية.

س- جزء من عملك التعامل مع الصحافة ووسائل الإعلام لنتحدث عنها وعن أهميتها؟
ج- طبيعة العمل بمهنة العلاقات العامة مبنية بشكل كبير على التعامل مع مختلف وسائل الإعلام سواء المقروءة أو المسموعة أو المرئية، وهم يمثلون ضلع أساسي في دور إدارة العلاقات العامة، حيث أنهم من وجهة نظري سفراء للشركات وأقدر الأشخاص على نقل الصورة الإيجابية للشركة وأحمد الله أنني على علاقة جيدة بجميع العاملين بهذا المجال وتربطني صداقة شخصية بعدد كبير منهم خارج إطار العمل.

س- من هو مثلك الأعلى في الناحية العملية والشخصية؟
ج- مثلي الأعلى في كل نواحي الحياة هو والدي رحمه الله حيث علمني أن الدين معاملة وأن السيرة الطيبة أهم من أي شيء اخر. وبالطبع وكما ذكرت سابقاً عملت في كبرى الشركات المحلية والدولية، والتي يديرها شخصيات ناجحة على مستوى العملي والشخصي، وتعلمت من كل شخصية صفة معينة أثرت فيا.

س- أنت أم وزوجة كيف يتم التوازن بين العمل والمنزل؟
ج- دوري كأم هو مهنتي الأساسية وكان من أهم أسباب الانتقال من العمل في القطاع السياحي وهو قطاع يتطلب بطبيعته كثرة السفر إلي العمل في العلاقات العامة. ولكن دائما وابدا أقول وانا مقتنعة تماما أن المرأة تستطيع أن توازن بين عملها وبيتها إذ ان الأهم هو ما تعطيه لبيتها وليس كم الوقت الذي تقضيه في المنزل.

س- إذا لم تكوني في مجال العلاقات العامة ماذا سيكون اختيارك الثاني؟
ج- ليست إجابة دبلوماسية، ولكني أحمد الله على عملي بالعلاقات العامة، لأن أراها الأنسب لشخصيتي.

س- ما هي مدرستك فى الإدارة؟
ج- منذ بدايتي المهنية وأنا ثابتة على مدرسة واحدة في الإدارة وهي ضرورة التعلم باستمرار لأن التعليم والتدريب يرفع من كفاءة العمل، وكذلك ضرورة منح الفرصة للشباب للإبداع والعمل بعيد عن القيود، ونقل الخبرات لهم، علاوة على ضرورة دراسة التجارب الدولية والاستفادة منها.

س- إذا تركت لك القلم تحدث وكتابة ما تشائين ماذا سيكتب قلمك؟
ج- سيكتب قلمي داعياً الله أن يحفظ العالم كله من جائحة فيروس كورونا، وأن تواصل مصر مسيرة الإنجازات في كافة المجالات وأن يحفظها من كل مكروه وسوء، أما على المستوى الشخصي لا أحلم سوى بالصحة والعافية لأسرتي وأحبائي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق