وجهات نظر

لامستهم أناملها في شوق .. بقلم: إنجي مصطفي أمين

 

لامستهم أناملها في شوق وودت لو بقيت في أحضان أنامله أطول فترة ممكنة.

كيف لا وقد أرسلت في تماسها كل أشواق الدنيا .. كل الحب .. كل آهات المعذبين.

وقد خجلت أن ترفع عينيها أعلى من مستوى نظرها فيتلقاها محياه بعيونه التي تنطق حبا وحنانا.

سمعت دقات قلبها صاخبة تهتف باسمه وباسم الحب فتلاشى هدوء وسكينة الموقف ، ودت لو تخرسه قليلا لتستمع إلى صوته الحنون وهو يلقي عليها السلام.

تسارعت وتيرة تنفسها فحاولت معها التماسك كيلا تصاب بالدوار وتسقط في لحظة ضعف.

أحست بيده تضغط على يدها برفق ثم تلف أناملها حول شيء سبب لها ألما وسخونة بسيطة ثم تأمل عينيها وقبل يديها ورحل.

نظرت إلى يديها فوجدت وردتها البيضاء الجميلة التي أهدتها اياه يوما وقد لطخت بدمائها بعد أن جرحتها أشواكها.

علت ضحكاتها في هستيريا، قاومت معها شعور يطلق العنان لساقيها كي تلحق به لتشكره على الاحتفاظ بوردتها والاعتناء بها.

افترشت الرصيف وأخذت تمزق وردتها بجنون وقد طفقت العبرات تغمر وجهها الحزين قطع تدفقها صوت البائع الصغير منقذا إياها من الذكريات ، ورده يا هانم ؟؟

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق