اخترنا لكوجهات نظر

لقیت الطبطبة..بقلم: مي علي

شکرًا حسین الجسمي علی الأغنیة الجدیدة لك، لقد جعلت الناس تدندن بها و الغریب أنك تجدها تدور کلماتها فی عقلك وترددها طیله الیوم .

فتلك الأغنیة مع نسمات الصیف رجعت بنا لصیف الإسکندریة فی الماضی وأیام سهر العجمی.. و من الأغنیة نتجه إلی الإنسانیة بکلمة واحدة الطبطبة.. تلك الکلمة إذا وجدت بالفعل استطعنا أن نشید معاییر الحیاة.. حیاة ملیٸة بالرحمة والمودة، حیاة بها السکن والسکینة.

الطبطبة هی الکلمة الطیبة التی نحتاجها لتهون علینا عناء الیوم؛ الطبطبة هی السند الذی نستد ونعتمد علیه ونحتمی فیه من حروب وضغوط الحیاة، الطبطبة هی الشریك فی أدق التفاصیل التی تخلق الحیاة حتی لو کانت فی فنجان قهوة التی تسکن راٸحتها تلك البلکونة الصغیرة.

الطبطبة هی انقسام المرض والحزن والأزمات بینا؛ الطبطبة هی الحضن والحصن والعتاب بصوت دافيء، الطبطبة هی حدیث الوسادة، الطبطبة هی أن تعلن وجود الشریك ولا تخفی أنك مرتبط، هی منزل یری النور ولا یقبل الظلام.. الأهم ما فی الطبطبة أن تکون فی وقتها فی محلها لأنها إذا جاءت متأخرة ستفقد معنها.. ستکون جملة لا محال لها من الإعراب.. هنیٸا لمن وجد الحبیب.. الرفیق.. الصدیق الذی یطبطب علیك ویشد من أزرك فی وقت ضعفك.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق