آية ممدوح
آية ممدوح

لماذا الإلحاد وهم؟.. بقلم: آية ممدوح

لاقى الأمر الكثير منلا القبول فى أوساط عالمية و محلية و عدّ أن الشخص بلا عقيدة طبيعى و مثلنا و من حقه أن يكون هذا , دون أن يعنى الأمر بالضرورة تقبل من المشاعر الجمعية وسط الأناس لكنه قبول فكرى بحت .

الإلحاد فى خلوه من الإعتقاد الإلهى ككل أو تعدد أنواعه لكى يكون مختلفاً عن ما تم تدريسه داخل تعاليم أى عقيدة أرضية و لو نعت أصحابها دياناتهم بالسماوية , لم يخل من بساطة مسار العقل من تفكير و بحث , لاليظل الملحد إنسان يبحث و يعثر عن إجابات و يتعلم من تجارب مستمرة طوال حياته و بما فيها مسببات الأسباب و إكتشاف الجديد .

عقيدة الفناء قد تولد من رحم الإلحاد إن كان إتجاهه فى أننا سنذهب لاللا شىء بعد الممات و من هنا حدث فعل التصديق الإيجابى فى الفناء و هنا نجد أن حدث بالفعل إيمانه بالشىء , و قد يكون ما يحدث يؤيده العلم بتأكيده على التضاد بين قطرين الموجب و السالب . إذا تم تكذيب شىء سيقوم الإنسان بتصديق آخر و لو كان الفناء , أما باقى الأنواع من الإلحاد كمثل من تخرج عن التعاليم و ليس المعتقد الرئيسى يكون لها دينامية أخرى.

المهم أننا إذا كان البحث هو الرئيسى فيكون المؤمن ليس بؤمن إلا بعد طريق و تفكير و إستنتاج و تجارب حياتيه نشأ عنها هذا الإيمان و من هنا تولد إمكانية إيمان الملحد بتغير عنصر معايشة الحياة و هى الأصل الذى يولد فيها الإيمان أو غيره من السبل التى تم فهمها من معايشة الغير.

القصد من هذا التوجيه أن يكون النظر للبحث و المعايشة و من هنا يكتسب الإنسان متانة فى إعتقاده إياً كان إلحادى أو إيمانى دون أن يكون تأثراً بماضٍ أو رأى أخر أو نتيجة لأفعال مجموعة لا تعكس بالضرورة ما قد يفيد كل شخص منا .

 

 

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

شريف شفيق

يا قطعة من الجنة.. كلمات: شريف شفيق

يا قطعة من الجنة يا هدية ربي يا عطر الياسمين يا سمايا وارضي يا وطني ف غربتي يا شوقي ولهفتي ...