اخترنا لكسيارات

ما يجب أن تعرفه قبل شراء «سيارة»

شراء سيارة مشروع يمر في ذهن الجميع، بعضهم يعتبره حلما صعب المنال، فيما يعده غيرهم خطوة في طريق النجاح المهني والاجتماعي. لكن شراء سيارة يتطلب خبرة في مجالات عدة، والأمر أصعب في البلدان غير المنتجة للسيارات.

نشر موقع “كار أند درايفر” الأمريكي المتخصص بالسيارات مقالا يزود فيه من يرغب بشراء سيارة خلاصة خبرات كثيرة يمكن أن تساعده في قرار إنفاق مبلغ كبير من المال ربما يشكل نصف مدخراته أو أكثر، كما يمكن لهذه الخلاصة أن توجهه خلال عملية شراء السيارة.
سل نفسك قبل أن تشرع في العملية: هل هذا هو الوقت المثالي لكي اشتري سيارة؟ إذا جاء الجواب إيجابا، فما هي أنواع السيارات التي يمكن أن أبحث عنها؟ فوق كل ذلك، ما هي السيارة الجديدة المناسبة لي؟
ومن خلال جولة في المواقع المتخصصة بالسيارات عبر العالم ومنها موقع “كار أند درايفر” يمكنك أن تعرف ما يناسب حاجاتك، وما يناسب جيبك! وسؤال هام يراود كل من يقدم على هذه المغامر: أيهما أفضل لي، شراء سيارة جديدة، أم شراء سيارة مستعملة؟
فإذا كنت تريد شراء سيارة مستعملة، من الأفضل مراجعة تاريخ كل من كانت السيارة بحوزتهم، وهكذا تعرف تاريخ استعمالها بالتفصيل. ولكن هذا لا يصح في البلدان غير المنتجة للسيارات، ولذا فإن على من يرغب في شراء سيارة مستعملة أن يستعرض كل المعروض منها في السوق القريب منه، ليتعرف على ميزات السيارات ومستويات أسعارها. أما معرفة تاريخ السيارة فغير متاح في هذه البلدان، وتتدفق على هذه البلدان ألوف السيارات المستعملة الواردة في الغالب بطرق غير شرعية من البلدان المنتجة للسيارات لتباع بأسعار مضاعفة، علاوة على ذلك فإن سوق السيارات في هذه البلدان لا يوفر للمشتري أي ضمانات، والقول الشهير هو ” عينك ميزانك” أي أنك تشتري دون ضمانة.
المجازفة المهمة الأخرى التي يخوضها من يشتري سيارة مستعملة هي أنها قد تكون مسروقة، وتتفاقم خطورة هذا الموضوع في البلدان التي تمر بظروف سياسية مرتبكة والبلدان التي تعاني من انهيار أو ضعف الأمن .
ويمضي موقع “كار اند درايفر” إلى بيان ما يمكن أن يفعله الراغب بشراء السيارة في المرحلة التي تتبع مرحلة صنع القرار، مبينا أن المرحلة التالية هي مرحلة حصر الخيارات وتضييق قائمة المعروضات، وبهذا يقترب المرء من القرار النهائي.
قبل أن تشتري، اختر السيارة التي ترغب في اقتنائها واعرف عنها كل شيء قبل أن تقصد البائع. فعند البائع لن يتاح لك أن تعرف المزيد، بل ستجد نفسك مذهولا بسيل التفاصيل التي يعرضها هو برغبته. كما أن معارض ووكالات بيع السيارات لا تسمح باختبار السيارة الجديدة لأن هذا سيضيف لعداد السير فيها كيلومترات تقلص من سعرها. السيارة الجديدة يجب أن يكون عداد محركها (صفر).
أما السيارة المستعملة ، فجيب ان يكشف اختبارها لك عن عيوبها، ولكن إذا كنت لا تمتلك خبرة في عالم السيارات، فالاختبار قلما يكون مجديا. وينصح موقع “كار أند درايفر” بالحذر من خدع وألاعيب باعة السيارات ، ثم ينصح الموقع باعتماد أدلة بيع السيارات التي تعرضها الوكالات المتخصصة.
المشكلة التي لم يتطرق لها المقال هي كيفية صياغة عقد البيع والشراء مع صاحب المعرض، وكيفية التأكد من عائدية السيارة ومالكها؟
هذه لمحة من المعارف التي يحتاجها كل من يقدم على شراء سيارة، وفي النهاية فالعملية لا تخلو من مجازفة قد تكون خطرة لمن يجهل عالم السيارات، والأفضل هو الاستعانة بخبير ودفع أتعاب له مقابل خبرته.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق