هو وهي

مشروبات الطاقة ومخاطرها على الأطفال والمراهقين

 

في الوقت الذي يصدر فيه توصيات صحية كثيرة للحد من استهلاك الكافيين، نرى أن الأطفال والمراهقين يستهلكون الكثير من مشروبات الطاقة، وتحتوي العبوة الواحدة من مشروب الطاقة على ضعف الكمية التي يحتويها فنجان القهوة. لكن مخاطر مشروبات الطاقة لا تقف عن حدود الكافيين فقط، إليك ما تحتاج معرفته عن أضرارها وفقاً لتقرير نشره موقع “إن بي سي”.

بداية يحذر كثير من الخبراء من التداعيات غير المعروفة لاستهلاك مشروبات الطاقة، خاصة على المراهقين الذين قد يتناولون أكثر من عبوة في اليوم الواحد.

قد يتسبب ارتفاع مستوى الكافيين في جسم المراهق في ارتفاع ضغط الدم ومعدّل ضربات القلب في المستقبل.

يعتقد الخبراء أيضاً أن آلية عمل مشروبات الطاقة تمثل خطراً حقيقياً على الأطفال، فهي لا تزوّد الإنسان بطاقة حقيقية، وإنما تسرّع من عمل أنظمة الجسم، وتجعل من يشربها يشعر أنه أكثر يقظة.

تحتوي العبوة الواحدة من مشروبات الطاقة على جرعة كبيرة من السكر والسعرات الحرارية سواء لطفل أو لشاب مراهق. يحتاج الشباب إلى الماء والحليب للحصول على طاقة حقيقية.

يعتقد الخبراء أن تناول المراهقين لهذه المشروبات أو للمشروبات الغازية الغنية بالسكر والكافيين يضر صحتهم في المستقبل، ويؤثر على انتظام ضربات القلب.

مشروبات الطاقة الحقيقية هي الخالية من الكافيين، والتي تحتوي على فيتامين “ب12″، مثل مشروبات الجينسنغ. بخلاف ذلك لتعزيز طاقتك تناول مغذيات طبيعية وماء، وسواء كنت ستتناول عبوة واحدة من مشروبات الطاقة الزائفة أو الطبيعية ليكن ذلك خلال النهار.

المصدر: متابعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق