وجهات نظر

من غير الله يصلح أحوالنا؟.. بقلم: محمد مطر

 

ماهو سر نجاح الأمم من حولنا وتخلفنا عنهم ؟ ما هو سر سعادة الشعوب من حولنا وشقاوتنا؟ ما الذي ينقص هذا الشعب ليعيش حياة كريمة ؟ بالرغم من أننا نعيش على أقدم البقاع التي عرفت العمران.
نعيش على بقاع عاش عليها عظماء، نعيش على أرض عمرها وعمرها أناس قبلنا، الله مكن لنا في هذه الأرض ما لم يمكن لغيرنا.

إلا أننا أصبحنا نحن نعيش في مجتمع غارق في حُب المظاهر والاهتمام بالقشور، مجتمع بين آفة البلطجي “موتة والألمانى” وغيره، والراقصة “صافيناز” وغيرها، وكريستيانو رونالدو وميسي وغيرهما، مجتمع لم يجد الحب، وإنما يعيش فى وهم الحب، والعشق الممنوع.

مجتمع يردد دائما أن الشباب هم نصف الحاضر وكل المستقبل، ولا أعلم كيف هم نصف الحاضر وكل المستقبل، وهم تسيل دماؤهم، ويسجن باقيهم.

ومازال البعض يظن أن السيارة وسيلة لإظهار المستوى المعيشي والافتخار وليست وسيلة للنقل !
مازال البعض يظن أن الملابس وسيلة للتعالي وإظهار النفس وليست مجرد سترة للجسد !
مازال البعض يظن أن المنازل مكان للتفاخر على الضيوف ولفت الانتباه وليس مكاناً للعيش !
مازال البعض يحكم على الناس من خلال مظاهرهم ونسى أنه لا فضل لعربي أو أعجمي إلا بالتقوى!

خذ القناعة من دنياك وارضي بها.. واجعل نصيبك منها راحة البدن.

وانظر لمن ملك الدنيا بأجمعها… .هل راح منها بغير القطن والكفن؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق