اخترنا لكهو وهي

هل أنت انطوائي؟ إليك الحلّ

يقال إن الموهوبين هم الأكثر توجّهاً إلى العزلة عن العالم الخارجي لأنهم لا يبالون بصخب الأحداث التي تدور حولهم، ويولون الوقت ما يستحوذ من اهتمامهم. بيل غيتس وموريس ليفي حاولا تخطّي تلك الحالة. سنتابع الحلول التي اقترحها جيرار روداك، مدرّب ومؤسّس شركة “Dalett” لتغيير تعامل أولئك الأشخاص مع محيطهم:

الأحاديث الجانبيّة
إن كنت تفضل الهدوء والاهتمام بالأمور العميقة، فأنت لن تستطيع الدخول في الدردشات الجانبية السطحية، وتالياً ستخسر إمكان بناء شبكة علاقات مع المحيطين بك. إذاً، عليك المبادرة إلى اللين قليلاً. قد تكون من الأشخاص الذين ينزعجون من الضجة وكثرة الكلام الجانبي الذي لا فائدة منه. وسوف تصبح سجيناً في دائرتك الخاصة وتفقد التواصل مع زملائك. في هذه الحالة حاول الدخول في هذه الأحاديث لبرهة ثم اخرج إلى قاعة أخرى لتتمتع بالهدوء.

العمل ضمن فريق
أنت تمقت الهرميّة والرتابة في العمل، وتكره العمل ضمن فريق، كما تفضل بذل جهودك على انفراد، لكن ذلك يسيء إلى صورتك لدى زملائك. لذلك اعتمد أسلوب التراسل بديلاً من التواصل المباشر. أرسل إلى أعضاء الفريق والمسؤولين عنك تقارير مختصرة عما أنجزته وعما أنت في صدد إنهائه. فتترك هكذا صورة حسنة عن قدراتك من دون الدخول مباشرة في العمل الفريقي.

التعبير عن الرأي
لا تتمتّع بالقدرة على التفكير الفوري وطرح رأيك بسرعة. أنت بحاجة لوقت مطوّل للتفكير العميق ولا تملك سرعة البديهة التي تسمح لك بالإجابات السريعة خلال النقاش. الحلّ سهل إن اعتمدت الأسئلة العامة لمعرفة آراء الموجودين بالموضوع. وبما أنك ناجح في الإصغاء وبلورة كلّ ما يطرح من مواضيع اعتمد هذا الأسلوب: قبيل انتهاء النقاش حاول اختصار الأفكار المطروحة وإعادة عرضها بسرعة. هذا يظهر قدراتك على تجميع النقاط الهامة كما يعكس مهمتك في التفكير المتروي لطرح الحلول في جلسة لاحقة بعد التفكير الملي.

الكشف عن المشاعر
يتّهمك المحيطون بك باللامبالاة والبرودة. ذلك أنك تواجه النجاح كما الفشل إذ إنك قادر على تلقّي الفرح والفخر كما الغضب وخيبة الأمل والحزن بالطريقة نفسها. في النتيجة فإن الفريق لن يكوّن فكرة عن مشاعرك تجاه الأمور. تعلّم أن تقول “هذا ما أشعر به” سواء كان إيجابياً أو سلبياً فإن التعبير عن مشاعرك تجاه الأمور سيخلق الثقة بينك وبين المحيطين بك. الأهم هو شكر الجميع في المناسبات.

السيطرة على الضغط
يعتبرونك من البطيئين في إنجاز المهمّات الموكلة إليك، لكنك في الحقيقة على عكس ذلك. أنت ممن يتبعون وتيرة خاصة بهم في إنهاء أمورهم كما تشعر دوماً أنه لديك المزيد من الوقت. صحيح أنك قادر على إتمام أي عمل يوكل إليك في أقلّ وقت ممكن، لكنك ترفض أن يعطيك أحدٌ مهلة محددة. إن الإلمام بجميع المعلومات المتعلقة بالموضوع، وجمع العناصر كافة هما أولويتك. هذا يعني أنك لست بطيئاً ولست غير حاسم، إنما أنت إنسان مواظب وتسعى إلى الكمال. لتخفيف هذا الضغط عنك، كن أكيداً أن الإلمام بنحو 80 بالمئة من الموضوع أكثر من كافٍ لأنك من المتميّزين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق