فن ومشاهير

68 معلومة عن «صاحبة السعادة»: والدها طيار وعرفت «ضرتها» شريهان على زوجها ونقطة ضعفها عادل إمام

إنني أحسب خسائر الآخرين قبل خسائري، وأتصرف على أساس وقوع أقل الخسائر لأحبائي والمحيطين بي، لا أستطيع تحمل الخسائر التي يمكن أن تعود على ابني لأي رد فعل من جانبي تجاه موقف يمليه علي الواقع».. هكذا كان ردها عندما سألت في حوار صحفي عن علاقتها بـ«ضرتها» الفنانة شريهان، والطريقة التي اتخذتها لتصل إلى التوازن النفسي في علاقتها معها.

بمجرد سماع هذه الكلمات نكتشف أننا أمام شخصية عميقة، تفكر بطريقة مختلفة ومتفردة، لها منظورها الخاص جدا عن الحياة والعلاقات، ولها خلطتها السرية عن السعادة والنجاح.

إسعاد يونس، إنسانة متعددة المواهب والقدرات، مقنعة وناجحة في كل ما تقوم به، تراها مذيعة ومعدة برامج مجتهدة وناجحة، وممثلة بارعة، ومؤلفة وكاتبة متمحكمة في أدواتها، منتجة وموزعة سينمائية بدرجة امتياز، سيدة أعمال تفهم ما يريده السوق، زوجة وأم، وصديقة «ضرتها» التي أصبحت «توأمها»، كما تقول، وفي الوقت نفسه، تراها بسيطة، تلقائية، وغير متكلفة، تدخل القلوب بسهولة وكأنها شخص تعرفه منذ زمن بعيد.

وبين حديث عن اتهامات بممارسات احتكارية ومحاولة الاستيلاء على التراث الفني المصري، وبين العلاقة الفريدة التي تجمعها بـ«ضرتها» شريهان، يرصد «المصري لايت»، في ذكرى ميلادها الـ65، 68 معلومة عن إسعاد يونس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق